منتدى طلاب الهندسة الزراعية



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع الملفات
منتدى طلاب الهندسة الزراعية            
المواضيع الأخيرة
» البرنامج التدريبيى المهارات المتكاملة فى المحاسبة الادارية ( أسطنبول تركيا ) للفترة من 25 الى 29 ديسمبر 2016
السبت أكتوبر 22, 2016 6:12 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبي إعادة هندسة الموارد البشرية حسب إحتياجات المنظمة دبى – القاهرة – إسطنبول خلال الفترة من 4 الى 8 ديسمبر 2016 م
الخميس أكتوبر 13, 2016 5:32 am من طرف هويدا الدار

» التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة – دبى – أسطنبول خلال الفترة من 4 الى 8 ديسمبر 2016 م
الأحد أكتوبر 09, 2016 5:30 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبيى الادارة الالكترونية فى اعمال السكرتارية التنفيذية
السبت أكتوبر 08, 2016 5:07 am من طرف هويدا الدار

» صور عن المحركات
الجمعة أكتوبر 07, 2016 5:31 pm من طرف وائل عز الدين عبد العال

» البرنامج التدريبيى المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – دبى – اسطنبول خلال الفترة من23 الى 27 اكتوبر 2016 م
الإثنين أغسطس 29, 2016 6:20 am من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبي أساليب المتابعة وإعداد تقارير الإدارة العليا مكان الانعقاد : القاهرة – دبى –اسطنبول موعد الانعقاد: في الفترة من 23 الى 27 اكتوبر 2016م
الأحد أغسطس 28, 2016 5:50 am من طرف هويدا الدار

» المؤتمر العربي الخامس ( التطوير الاداري فى المؤسسات الحكومية ) السياسات العامة اسطنبول – تركيا للفترة من 25 الي 29 ديسمبر 2016م
الإثنين أغسطس 22, 2016 4:42 am من طرف هويدا الدار

» شهادة اكاديميه: الإدارة الوسطى (القاهره – جمهورية مصر العربية ) 13 الى 22 نوفمبر 2016م
الأحد أغسطس 21, 2016 5:01 am من طرف هويدا الدار


شاطر | 
 

 أسس التشجير داخل المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد الرسائل : 381
العمر : 27
احترام قوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: أسس التشجير داخل المدن   السبت فبراير 28, 2009 11:03 am



أسس التشجير داخل المدن

1- ملائمة النباتات للظروف البيئية المحلية :

تتأثر المدن بعوامل مناخية متعددة عالمية وإقليمية ومحلية , منها : إرتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها -قلة مياه الأمطار والينابيع والآبارأو الفيضانات و السيول، وإنخفاض أو ارتفاع الرطوبة إلى حد كبير ، وايضا درجة خصوبة التربة و نسبة الأملاح و المواد العضوية فيها بالإضافة إلى سرعة الرياح وما تثيره من غبار.

2- مواصفات الأنواع الشجرية الملائمة للبيئة المحلية:
ينبغي معرفة الظروف البيئية للمنطقة المراد زراعتها ، وذلك لإختيار الأنواع النباتية المناسبة والملائمة زراعتها تحت الظروف البيئية المحلية ، والتي تحقق أيضاً الغرض من زراعتها(للظل أو التجميل أو غيرها). وعند إختيار هذه الأشجار سواء كانت من الأنواع المحلية أو المستوردة فإنه

يراعى أن تتوفر فيها الصفات التالية:

1
- أن تكون من الأنواع المعمرة التي لها مقدرة عالية على تحمل الظروف البيئية المحلية للمنطقة التي تزرع فيها من حيث إرتفاع وإنخفاض درجات الحرارة والرطوبة والرياح ووغيرها.

2- أن تكون لها مقاومة عالية للإصابة بالآفات الحشرية والمرضية أو الديدان الثعبانية.

3- أن تكون سريعة وكثيفة النمو وذات تفرع غزير.

4- أن يكون لها مجموع جذري قوي متعمق وغير منتشر أفقياً حتى لا يعوق نمو النباتات الأخرى ولا يؤثر على المنشآت المجاورة.

5- أن يتناسب طبيعة نموها وشكل تاجها وإرتفاعها مع المكان الذي تزرع فيه والغرض من زراعتها.
6- أن تكون شتلات النباتات بحجم وعمر مناسب عند الزراعة لضمان نجاحها وحالتها جيدة من حيث النمو الخضري والجذري وسليمة من الكسور والإصابات بالآفات.

7- أن تكون مرغوبة ومتوفرة محلياً وتحتاج إلى أقل عناية وتكاليف ممكنة خلال فترة زراعتها ونموها.


وظائف زراعة النباتات واستخداماتها:


3-1- الوظيفة البيئية:

أن للنباتات مساهمة كبيرة في تنمية المدن من النواحي البيئية. وعدم وجودها أو قلة أعدادها في أي

منطقة يؤدي إلى خلل التوازن البيئي في تلك المنطقة ويمكن تلخيص هذا الدور في النقاط التالية:

أ- تقليل التلوث ، حيث تعمل النباتات على زيادة نسبة الأكسجين في الجو و إمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون وهو من أهم مسببات التلوث .

ب-تلطيف الجو عن طريق عملية النتح وتحسين المناخ فوجود النباتات في مكان ما يؤدي إلى خفض درجة الحرارة وخاصة خلال فصل الصيف .

ج- تخفيف وهج أشعة الشمس وإنبهار الأعين من الضوء الشديد. حيث تعترض أوراق الأشجار أشعة الشمس فتمتص جزء منها وتعكس البعض الآخر من الأشعة.

د- المساهمة في إمتصاص الأصوات وتخفيف حدة الضوضاء وخاصة بالأماكن المزدحمة في المدن وخلافة.
هـ- إيقاف زحف الرمال والحد من ظاهرة التصحر.
و – حماية التربة والحد من مشكلة تعرية التربة وإنجرافها بفعل عوامل التعرية كالرياح والمياه.
ز- حماية المدن من الرياح الشديدة وكسر حدتها.


3-2- الوظيفة البنائية (الهندسية):

تعمل بعض النباتات على القيام بوظيفة بعض المنشآت البنائية. مثل زراعة مجموعة من نباتات الأسيجة متقاربة من بعضها لتكوين أسوار نباتية تؤدي الغرض الذي تقوم به الأسوار البنائية وذلك لعزل الحديقة أو لتحديد وتقسيم مساحات معينة أو فصل أجزاء الحديقة عن بعضها البعض أو لحجب المناظر غير المرغوب فيها. بالإضافة إلى تحديد المشايات والطرق في الحديقة بزراعة نباتات الأسيجة على جوانبها لتوجه الزائر بإتجاه معين. كما تستخدم في تكملة أجزاء أو فراغ في وحدات من المنازل وذلك لربط الحديقة بالمنزل أو لتعمل على تكوين إطار لإبراز مجسم أو منشأ بنائي معين. بالإضافة إلى تغطية عيوب المباني أو عمل تعديل وهمي لأشكالها وارتفاعاتها.



3-3- الوظيفة التنسيقية والجمالية:

تشكل الأشجار والنباتات الأخرى العنصر الأساسي لجمال المدن وتنسيق المواقع والحدائق العامة والمنتزهات. وتعمل الأشجار على إضافة عنصر الطبيعة والجمال على المنشاءات والمرافق وتكسر حدتها وصلابتها. وفيما يلي الدور التنسيقي والجمالي للمجموعات النباتية المختلفة :

أ- الأشجار:

أ-1- أشجار النخيل وأشباهها :
وتشمل هذه المجموعة أشجار نخيل البلح والزينة التابعة للعائلة النخيلية كما تشمل النباتات التي تشابه النخيل في أشكالها إلا أنها لا تنتمي للعائلة النخيلية مثل السيكاس ( ذيل الجمل).
وأشجار النخيل هي مجموعة من النباتات التي تحمل طابعها الشخصية الاستوائية وشبه الاستوائية ( الشرقية والعربية ) وتمثل الطبقة الراقية من الأشجار وتستعمل في العديد من الأغراض التنسيقية التي


أهمها ما يلي : 1

الزراعة كنماذج فردية فوق المسطحات الخضراء .
2 – تجميل الشوارع والميادين .
3 – الزراعة في الحدائق العامة والعامة ذات الصفة الخاصة و الحدائق الخاصة .
4 – الزراعة كمنظر أمامي للمباني ، خاصة الرسمية أو ذات الطابع الشرقي .
5 – الزراعة كمنظر خلفي للمباني المنخفضة الإرتفاع .
6 – للزراعة في الأصص كنباتات تنسيق داخلي .
7 – لتحديد الملكيات الكبيرة نسبياً .


أ-2-أشجار الزينة:
تستخدم أشجار الزينة في العديد من الأغراض التنسيقية وذلك كما يلي :
1 – الحصول على الظل في الحدائق والشوارع والميادين مثل البوانسيانا والأكاسيا واللبخ والباركنسونيا .
2 – تجميل وتزيين الطرق والشوارع ومنع دخول الملل إلى نفوس السائقين والمشاة مثل الفيكس العادي وخف الجمل والكافور والزيزفون والنيم.
3 – التقليل من حوادث السيارات الناتجة من إستعمال النور العالي وذلك بزراعتها في وسط الطريق للفصل بين الإتجاهين مثل الفيكس العادي والفلفل العريض .
4 – كسر حدة الضوضاء عن الطريق لمقدرتها على امتصاص الصوت مثل الفيكس العادي والأثل.
5 – منع الأتربة وسفي الرمال مثل أشجار الكازوارينا والكافور .
6 – صد وكسر حدة الرياح وحماية المزارع من العواصف الرملية والترابية مثل الكازوارينا والسرو.
7 – الأسوار الشجيرية مثل الفيكس العادي والفلفل العريض .
8 – كنماذج فردية فوق المسطحات مثل البوانسيانا والسرو .
9 – كمنظر أمامي للمباني مثل السرو واللبخ .
10 – منظر خلفي للمباني والنباتات الأقل إرتفاعاً مثل السرو والكازوارينا والسدر .
11 – لتهيئة العزلة والفصل بين المباني المختلفة مثل الفيكس العادي واللوز الهندي.
12 – عند الجسور والشواطئ مثل السرسوع وفرشة الزجاج والسنديان والصفصاف.
13 – كنباتات أصص أو أحواض للتنسيق الداخلي أو أمام المباني مثل الفيكس المطاط والفيكس المبرقش .
14 – كنباتات ذو صفات تصويرية خاصة في الحدائق العامة والميادين مثل الفلفل العريض والتين البنغالي والسنديان.
15 – إعطاء كتلة متجانسة من لون واحد مثل الجكراندا .
16 – إصلاح العيوب الهندسية للمباني بحجبها لها مثل السرو والفلفل الرفيع .
17 – للفصل بين الملكيات والتحديد مثل الحور والصفصاف العادي والكازوارينا .
18 – تثبيت ووقف زحف الرمال مثل الكازوارينا والكافور .
ب- الشــجيرات :
وهي نباتات خشبية ذات سيقان متفرعة من أسفل وفروعها مخضرة وقد يصل إرتفاعها عند تمام نموها إلى أربعة أمتار ، وتزرع عادة في الحدائق الصغيرة بدلاً من الأشجار وتستعمل الشجيرات في العديد


من الأغراض التنسيقية التي يمكن إيجازها فيما يلي :

1 – الزراعة في مجموعات شجيرية متقاربة مع بعضها لتكون كتلة خضرية واحدة تستخدم في تصميم الحدائق الطبيعية مثل الهيبسكس واللانتانا .
2 – الزراعة كنماذج فردية لكل منها صفاتها المميزة والمحددة والتي تجذب النظر إليها مثل ملكة الليل والورد .
3 – الزراعة بجوار المباني مثل الياسمين الزفر.
4 – الزراعة في الأركان أو لملأ الفراغات مثل الدورانتا والأكاليفا .
5 – العمل كوسيلة ربط بين الأشجار والنباتات العشبية مثل اللانتانا وتزرع خلف أماكن الأزهار لتوجد تدرجاً في الارتفاع بين الأشجار المرتفعة خلفها والنباتات العشبية المزهرة أمامها .
6 – كنباتات أصص مثل الورد وبنت القنصل .
7 – كنباتات براميل مثل التيكوما الصفراء .
8 – في الأحواض مثل الأكاليفا .
9 – الزراعة في العراء كنباتات تغطية مثل الحصالبان والشيح .
10 – للزراعة حول المناحل مثل البدليا .
11 – لإعطاء لون للحدائق في وقت قلة أزهار الحوليات والعشبيات مثل رمان الزهور والياسمين الهندي والتيكوما.

ج- الأسيجة النباتية:
وهي عبارة عن أسوار نباتية طبيعية تتكون من زراعة مجموعة من النباتات بجوار بعضها في صفوف منتظمة وتوالى بالقص والتشكيل وتتشابك فروعها عند إكتمال نمواتها لتكون ستاراً تخفي ما وراءه. وقد تكون الأسيجة من نباتات الأشجار أو الشجيرات أو المتسلقات القابلة للقص والتشكيل. وتستخدم

نباتات الأسيجة في أغراض تنسيقية متعددة من أهمها: 1-

تحديد الحديقة وحمايتها لتظهر مستقلة بذاتها ومعزولة عما يجاورها.
2- تقسيم أجزاء الحديقة الواسعة وفصل أجزائها عن بعضها البعض مثل فصل الطرز المختلفة من الحدائق وتخصيص أماكن الجلوس والاستراحات بها .
3- حجب المناظر غير المرغوب فيها داخل الحديقة.
4- تحديد الطرق والمشايات بالحديقة وذلك بزراعة سياج منخفض لا يتجاوز ارتفاعه 50 سم على جانبي الطريق وحواف المشايات مثل الديدونيا وذلك ليقود الزائر إلى اتجاه معين.
5- الزراعة في المجرات( أحواض) كشجيرات صغيرة مثل آس الريحان لتكون كتلة خضرية متجانسة.
6- تكوين ستار خلفي مثل ياسمين الزفر للأزهار المزروعة على المسطح الأخضر.
7- تكوين أسيجة اطارية مثل البتسبورم أو الياسمين الزفر لتحديد جسم أو منشأ بنائي معين.
8- تكوين أسيجة مانعة للحماية مثل الفتنة أو البزروميا أو اللوز الهندي.
9- للزراعة على جانبي الشوارع فوق الأرصفة مثل التمر حنه الإفرنجي والهيبسكس.
10- تعمل الأسيجة الشجرية على منع زحف الرمال والأتربة وكسر حدة الرياح.





هذا الموضوع منقول واتمنى ان يفيد الكثيرين
ارق تحية






_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agri-eng.yoo7.com
 
أسس التشجير داخل المدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب الهندسة الزراعية  :: العلـوم المرتبطة بالهندسـة الزراعيـة :: الـعلـوم الـزراعية-
انتقل الى: